منوعات

بعد بدأ حرب تكسير العظام.. النفط يشهد تراجع خطير

الأسهم

النفط.. من الواضح أن الولايات المتحدة الأمريكية عازمة على تكوين جبهة قوية لخفض أسعار النفط في الأيام المقبلة بعد قرار أوبك بتثبيت الانتاج وعدم الانصياع لمطالب واشنطن.

بيد أن أغلب التوقعات تصب في اتجاه أن عملية السحب من المخزونات التي تتزعمها الولايات المتحدة لن تصمد كثيرا، وان تأثيرها على الأسعار لن يحدث سوى انفراجة مؤقتة لن تدوم.

وانخفضت أسعار النفط الخام إلى أدنى مستوياتها منذ مطلع أكتوبر الماضي نزولا منذ ذروة سبع سنوات، و نزل خام برنت القياسي خلال تلك اللحظات من تعاملات اليوم الخميس أدنى مستويات الـ80 دولار حيث يتداول عند مستويات 79.8 دولار بتراجع 0.6 دولار .

ويتأرجح خام برنت القياسي بين مستويات 80.15 دولار كقمة ومستويات 79.6 دولار كقاع منذ بدأ التداولات، وتعد المستويات الحالي هى الأدنى منذ مطلع أكتوبر الماضي.

النفط

الأسهم

ونزل خام غرب تكساس الأمريكي الخيفيف إلى مستويات 77.6 دولار بتراجع تبلغ نسبته 1% بخسائر 0.77 دولار، ليصل أدنى مستوياته منذ مطلع أكتوبر.

ويتأرجح خام نايمكس بين مستويات 77.4 دولار كقاع ومستويات 78.44 دولار كقمة خلال تعاملات اليوم اليوم الخميس.

وأعلنت الإدارة الوطنية للغذاء والاحتياطيات الاستراتيجية في الصين أنها بدأت تسحب كميات من النفط من الاحتياطيات الاستراتيجية لديها.

وتأتي هذه التصريحات بعدما أفادت تقارير بأن الرئيس الأمريكي “جو بايدن” ناقش المسألة مع نظيره الصيني “شي جين بينج”.

وقالت المتحدثة باسم الإدارة الوطنية في تصريحات لوكالة “بلومبيرج” إنها تهيئ في الوقت الحالي عملية السحب من احتياطي النفط.

كما أكددت أن الإدارة سوف تكشف المزيد من التفاصيل حول كمية النفط التي تم سحبها، وكذلك موعد بيعها على الموقع الخاص بها في التوقيت المناسب.

وذكرت وكالة “رويترز” أن “بايدن” وكبار مساعديه أثاروا قضية السحب من الاحتياطي الاستراتيجي في الأسابيع الأخيرة مع دول حليفة من بينها اليابان وكوريا الجنوبية والهند والصين.

انتشرت توقعات بأن الرئيس الأمريكي “جو بايدن” قد يتدخل للسحب من المخزون الاستراتيجي لكبح الأسعار المرتفعة.

و قال متحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي التابع للبيت الأبيض،في وقت سابق إن “وجهة نظرنا هي أن الانتعاش العالمي ينبغي ألا يتعرض للخطر بسبب عدم التوافق بين العرض والطلب”.

الأسهم 1

وأشار إلى أن “(أوبك+) غير راغبة على ما يبدو في استخدام القدرة والنفوذ اللذين تملكهما الآن في هذه اللحظة الحرجة من التعافي العالمي للبلدان في جميع أنحاء العالم”.

وأضاف أن “إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن ستدرس استخدام كل ما لديها من أدوات لزيادة متانة سوق الطاقة”.

وترفض السعودية أكبر منتج للنفط في “أوبك+” بالفعل دعوات لزيادة إمدادات النفط بوتير أسرع من جانب منظمة البلدان المصدرة للبترول وحلفائها في إطار المجموعة، عازية ذلك إلى رياح معاكسة على صعيد الاقتصاد.

وقالت مصادر في “أوبك+ إن “الولايات المتحدة لديها قدرة كبيرة على زيادة الإنتاج بنفسها إذا أرادت مساعدة العالم في تسريع التعافي الاقتصادي”.

واتفقت مجموعة “أوبك +”، 4 نوفمبر الجاري، على التمسك بخطط إنتاج النفط بمعدل 400 ألف برميل يومياً اعتباراً من ديسمبر المقبل.

في حين قال البيت الأبيض إن منظمة الدول المصدرة للنفط وحلفاءها “غير راغبين على ما يبدو في استخدام نفوذهم للمساعدة في تعافي الاقتصاد العالمي”.

وشدد وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان في مؤتمر صحافي عقب اجتماع المجموعة، على أن “الأولوية في القرار كانت للمحافظة على استقرار السوق”.

مشيراً إلى أن المجموعة “لن تترك أسواق النفط عُرضة للمفاجآت”، معتبراً أنه “يجب تنظيم الأسواق حتى لا يتكرر ما شهدناه قبل اتفاق (أوبك+)”.

وأضاف: “أجرينا محادثات مع الولايات المتحدة بخصوص سوق النفط، ونعتقد أن الزيادات التدريجية للإنتاج هي الشيء الصحيح الذي يجب القيام به”.

واعتبر الأمير عبد العزيز بن سلمان أن الزيادة التدريجية لإنتاج النفط هي “الإجراء الصحيح”، لافتاً إلى أنه اعتباراً من ديسمبر المقبل والربع الأول من 2022، ستكون هناك مخزونات هائلة”.

ومع ذلك توقع “ستيفن نالي” مدير إدارة معلومات الطاقة الأمريكية بالإنابة، أن يكون لخطوة السحب من الاحتياطي الاستراتيجي للنفط تأثير قصير الأمد على أسواق الخام.

وفي سياق منفصل، توقع “أوتابيك كريموف” نائب رئيس أعمال التجارة والخدمات اللوجستية لدى “روسنفت” ارتفاع سعر النفط إلى 120 دولارًا بحلول منتصف 2022.

ويدرس الرئيس الأمريكي السحب من الاحتياطيات الإستراتيجية للنفط لتهدئة أسعار البنزين التي سجلت ارتفاعات قياسية في كاليفورنيا هذا الأسبوع.

لكن آراء المشرعين متباينة بشأن ما إذا كان ذلك ضروريا. والولايات المتحدة هي أكبر مستهلك للنفط في العالم.

ويقول محللون إن السحب من الاحتياطي الإستراتيجي لن يحقق سوى انفراجة مؤقتة في السوق، والمطلوب هو زيادة المعروض من الولايات المتحدة أو من منتجي النفط الصخري أو من أوبك.

أوضحت البيانات الصادرة أمس الأربعاء عن إدارة معلومات الطاقة الأمريكية عن ارتفاع مخزونات الأمريكية خلال الأسبوع الأخير بأفضل من توقعات الأسواق للأسبوع الثاني على التوالي.

حيث سجل مؤشر مخزونات النفط الأمريكية انخفاضا بنحو 2.1 مليون برميل خلال الأسبوع المنتهي يوم الجمعة الماضية.

فيما أشارت توقعات الأسواق إلى نمو بحوالي 1.0 مليون برميل، وذلك بعدما كان قد سجل ارتفاعا بنحو 1.0 مليون برميل بالأسبوع الأسبق.

وقال معهد البترول يوم الثلاثاء إن مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة ارتفعت 655 ألف برميل في الأسبوع المنتهي في الثاني عشر من نوفمبر الجاري.

وذكر المعهد الأمريكي عبر تقريره الأسبوعي، أن مخزونات البنزين انخفضت 2.8 مليون برميل في الأسبوع الماضي، بينما ارتفعت مخزون المقطرات 107 آلاف برميل.

السابق
ابراج اليوم الجمعة 19-11-2021 ماغي فرح Abraj | حظك اليوم الجمعة 19\11\2021 | توقعات الأبراج الجمعة تشرين الثاني | الحظ 19 نوفمبر 2021
التالي
ابراج اليوم الأحد 21-11-2021 ماغي فرح Abraj | حظك اليوم الأحد 21\11\2021 | توقعات الأبراج الأحد تشرين الثاني | الحظ 21 نوفمبر 2021