مقالات

قادة السلطنة المملوكية

ولو تفحصنا قادة السلطنة المملوكية لوجدنا أن بيبرس هو الرجل الذي رفع شأن السلطة عاليا ونستطيع أن نعتبره المؤسس الفعلي للسلطنة المملوكية. وأما المغول فنستطيع أن نعتبر هولاكو هو المؤسس الفعلي للسلالة. وحكمت هذه السلالة أراض شاسعة امتدت عدا عن بلاد فارس الى كل من العراق والاناضول وأرمينيا واسيا الصغرى علما بأن هذه السلالة كانت سلالة وثنية بوذية.

اشتهر من هذه السلالة أيضا الأمير قازان، الذي وصل الى العرش عام 1295م، وقد قام هذا بحملة مغولية شرسة على بلاد الشام عام 1299م حيث انتصر على جيش الناصر محمد قرب حمص وتابع سيره حتى دخل دمشق وقتل فيها بلا رحمة ما ينوف على مائة ألف مسلم، وقد وصف المؤرخ ابن كثير مؤرخ القرن الرابع عشر الميلادي هذه المذبحة في دمشق بالتفصيل. وذكر الدكتور عبد الكريم رافق في كتابه (العرب والعثمانيون) أن قازان اعتنق الإسلام على المذهب السني فيما بعد. ثم اعتنق بقية أفراد سلالته من المغول الإسلام وتحالفوا مع العثمانيين الأتراك. ولا يعني هذا أن جميع المغول دخلوا الإسلام.

وقبل دخول المغول الإيلخانيين الإسلام كانوا قد أقاموا علاقات طيبة مع الصلبيين لمجابهة المماليك. وعندما انهارت هذه السلالة الايلخانية المغولية ظهرت سلالات مغولية متنازعة فيما بينها حتى ظهر رجل قوي من المغول هو أمير سمرقند واسمه تيمورلنك الذي أعلن تمرد على حكام مغولستان عام 1369م وهو ليس بمسلم.

وقد جهز تيمورلنك جيشا عرمرما اتجه به غربا حيث احتل بلاد فارس والعراق والقفقاس وشرقا حتى وصل الى خوارزم وشمالي الهند.

الوسوم

helmy

الاعلامي حلمي كاتب متخصصة في قسم اخبار الاقتصاد في موقع غروب الرحيل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى